بياض الشاشة يشدني , يبعثر في داخلي حكايات وأحزانٍ قديمة , يثير فيني شغبَ الأغنيات الهادئة والكلمات الموجعة , الرسائل الناقصة وأمسيات الحنين الطويلة , رغبة جامحة داخلي لأعود وأمارس كًل هواياتي السابقة , لأعود وأتغطى بالكلمة , لأهرب بها ومعها بعيداً , ليصبحَ تفكيري معوجاً وتحت المنطقية , لكن تعويذة صغيرة تتردد في رأسي كلما أوشكت على ذلك , ولأمدٍ طويل وأنا لا أعرف لما تتردد , ولما أستمع إليها , لما أهرب من الموسيقى التي أحب , والهواء الذي أعرفه , سؤال عشوائي من صديقة , لم أعتد حتى على الحديث معها كثيراً , يخبرني بهدوء لماذا ؟

Read the rest of this entry »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.