“ يالله ؛ وش كثرك بصدري !! “
منذ أيام والمطر يغسل أرجاء المدينة .. !
الساعة الثالثة صباحاَ , أكتب وصوت الرعد يخترق صمت المكان , زخات المطر تتناثر بيني وبين النافذة المفتوحة على الشارع المسدود , وأنا أحمل أوراقي أحاول أن أخزن شيئاً منها في الذاكرة التي أمتلأت بكلِ الأشياء التي كما يدعونها صديقاتي ” منحرف ! , خيالي , أيش تبغي في حياتك ؟ ” …..؛
لا شيء هنا أكثر من تسجيل هذا المطر , هذا البذخ , هذه الروحانية , وأنا أدعو الله أن يعيني على حشو ما تبقى في هذه الذاكرة التي كُل الذي يخطر في بالها أن تمثل مشهداً ولو لمرة واحدة كالذي في الصورة أعلاه !