Rain_rain_rain_by_LonelyPierot

عندما توقفت عن الكتابة كنت أعلم أني لن أعود بسهولة , ولن أعود لمجرد رغبتي بالعودة , عندما توقفت , رغماً عني كنتُ سعيدة نوعاً ما , لأني كنتُ أعلم أنني حينما أتوقف هذا يعني أني سليمة من الداخل , أنني لا أبكي ولا أصرخ ولا أستيقظ فزعة من أحلامي , Read the rest of this entry »

68b6c7864897fedd667cdce8aa608494

للأشياء عبثيتها , للحكايات غدرها , للكلمات جبنها وللحياة سخافتها !

Read the rest of this entry »

054_by_wladek100

لا شيء مكتمل فيني هذا العيد إلا صور الأصدقاء

Read the rest of this entry »

أشلاء !

2008/12/01

44e7fcdd0-2b5a-4486-a22c-86822e8010f1

لا يزالُ هناكَ بقايا , لا يزالُ في هذا الجسد المتعفن بقايا حديث وحنين وشوق ودمع ووجع وألم وفرقة وشوق كادَ يفتكُ بالقلب فماتَ انتظاراً , أمسكُ القلم وأعرفُ أنّ هذا البقايا تريدُ أنّ تنسابَ في أي مكان غير الورق , أعرفُ أنّ كُل شيء ينسابُ من يدي و

Read the rest of this entry »

منذُ أنّ بدأت أفهم معنى مُرسل و مُرسل إليه وأنا لا أزالُ أحملُ في جعبتي الكثير من الرسائل التي لا يمكن الرد عليها , التي لا تستطيع معها حتى التفكير بالرد , الأمر أشبه بأنّ ترى أخاكَ يرتكبُ ذات الخطأ وتقف بجانبه صامتاً , لأنكَ لو تفوهتَ وأخبرته بالخطأ ثارَ بكَ هائجاً بحجةِ أنكَ فعلتَ ذات الفعلة سابقاً , وإن شجعته تسربت إليك أنفاسُ الندم على أكُفِ الريح , فتصمت , لا رضاءً ولا يأساً ولكن تصمت لأنّ المشهد أنبتَ لقدميكَ جذوراً وجعلَ منكَ صنماً عبثاً يحاول النفس , ولذلك دائماً أنا فاشلة ومخذولة أمام الجمل الناقصة والنقاط المفتعلة , الرسالة ليست مجرد مُرسل ومُرسل إليه ومحتوى , الرسالة هي حديث إما أنّ تجيده جيداً فتملكَ المُرسل إليه بينّ يدك أو أنكَ فاشل أعور تُسلمُ كفةَ القيادة للمُرسل إليه بيدك , وأنا لا أعرفُ الحديث , لا أعرفُ كيف أكون ذكية وأغلفُ حديثي حتى لا يُخترق , فأتنحى جانباً خيراً لي من أنّ أضعَ نفسي في محتوى لا يحتويني , أتنحى جانباً كثيراً لأنه غالباً ما يكون هناك الكثير الذي لا يمكن أنّ يحتويه المحتوى , الكثير الذي لا يصلح لرسالة عابرة , فأفضلُ عدم الرد , أفضلُ أنّ يرسمَ المُرسل فكرةَ هروبي وجبني على أنّ أوصلَ فكرة خاطئة , أو أن أُدشنّ رسالتي بالجُمل الباردة التي سرعانّ ما تذوب , فكرة أنّ أقول ما في رأسي وليأتي الطوفان ما عادت صالحة , لأني ما عدتُ أقدر على الوقوف مع الطوفان الذي تخلي عني .

فلا الحنين , ولا الحُلم , ولا الأمل , ولا تلكَ الألوان التي أراها تتلألأ خلفي يجعلني أُحب بريدي , فلا تجدده يا أبي , لا ترفع العنوان عالياً , ولا تصدح بأسمي بينهم , فلا أنا التي أقدرُ على الأجابة ولا همّ الذين يقوّن على الأنتظار حتى أقدر , دعه كما هو , مُغطى بالغبار , يحملُ في أرشيفه الكثير من الأشياء الجميلة التي من بعدها ما عادَ لهذه الأشياء قيمة , أتركه , لعلّ مسكيناً يأتي ويتخذه ويعيدُ إليه النور مجدداً أفضل مني .

أحملُ طاقةً عظيمة داخلي , قدرة كبيرة على البوح , ولا مكانّ لأتخلص من هذا الكم أو حتى أُصرف هذه الطاقة , أفكر كثيراً بالحديث لكنِ ولقدر تفكيري به أصبحتُ لا أعم ماذا أقول حين أتكلم , الأمر أشبه بحمل أثقال على كتفك والوصول إلى محطتك والعودة دونّ إلقائها , يصبحُ الأمرُ حينها إلزامياً أن تحمل , وفكرة هذا الحمل من الأساس تتحول إلى صفة لا تكون أنت بدونها , وهذا يحملُ بي أنّ أشعر وكأني أقفُ على رأس فاصلة أعلاها كبير وأسفلها حُفرة في كُل الحالات سقوط , وفي كُل الأحول نهايةً سأنفجر , وما يشغل فكري هو كيف سأنفجر , وما مدى الثمن الذي سيكون لقاء هذا الإنفجار , وكأنني أنتظرُ قدومَ عاصفة , وأنا واقفة بالعراء , لا شيء أمامي ولا شيء بجانبي , وفي داخلي المكان أشبه بصحراء خالية , وأنا بعيدة عن كُل شيء , متأخرة عنّ كُل الأحداث , والأكثر عجباً أنّ هذا لا يزعجني أبداً , ولا يشكلُ جزءً من تفكيري وأكثر ما أفكر به هو طريقة لأكونّ بعيدة , وهذا مايخيفني , فكرة أنّ أكون بعيدة ووحيدة بشعة ومؤلمة لا أحتملها , وأنا لا أزال كُل ليلة أرسمُ طريقة صحيحة لأنفجر بطريقة صحيحة , هل توجد طريقة صحيحة للأنفجار ؟

قريــب .

2008/09/02

له وقعٌ غريبٌ على النفس , إحساسٌ مختلف يضعه بينّ مقلتيكَ ويرحل , أمراً لا يمكنّ أن يفوت !

….

2008/08/29

ضاعت مني قصة كاملة عشان بلاهة عادية جداً , عصبت فصلت الشاحن رميت البطارية وراحت القصة , مش بس إضافاتي لا راحت كلها , إكتب وحده ثانية , ههه ما أظن , ما عندي حيل , حسيت كأني خليت هالصفحة خرابيط مالها داعي , مالها داعي أدري , بس قالولي فشي خلقك , ومافي غير هالصفحة أفش خلقي , ويالله فش يا خلق , ها ؟ فشيت ؟ لك الله يلعن الساعة إللي عرفتك فيها !

…Just Let me Go

2008/08/27

لأجـل المسكينة التي لا تعرف سوى البكاء ..

لأجل ذات المسكينة التي تبكي أمامي ولا أعرفُ لها شيئاً ..

لأجـل كُل الأيام المتسخة …

لأجل الودائع المسروقة في جيـبي ..

لأجـلِ تلك الكذبـة التي لم تنتهي بعـد ..

لأجلِ الذي أريدُ مثله ولا أريـدُ شيئاً لـه أيضاً …

لأجـلِ كُل المتشابهات التي ما عادت تنتمي إليّ ….

لأجـلِ النهارات الجوفـاء التي ملئت مسودتي …

لأجل الأحلام المؤجلة دونّ ورق ….

لأجلي , حتى لا أتلاشي !

!! Just let me go , let me lose my way

 

 

أودُ كثيراً لو أتخلصَ من عقلي !

مللتُ منه , أصبحَ تجمع لأوراق صفراء وأغنيات قديمة وأفكار منتهية , حتى أحلامه صارت مملة , كُل الذينّ يفكرُ بهم ثلة من أُناس مملين , كُل ما يخطط لفعله مجموعة لأفعال مملة , حتى التصور للحكايات الجديدة أصبحَ مملاً , كيف يمكن أنّ أتخلص منه ؟ كيف يمكنّ أنّ أسكبَ فوقه علبة فانيش كاملة ؟ ترى هل ستقدر على إزالة كُل هذه البقع الرمادية ؟

لماذا اخترت أنّ أقول رمادية ؟ لماذا كتبتها ؟ لماذا لا يكون لون البقع أسود أو أبيض أو حتى أحمر , لأنّ الأحمر يبدو أكثر واقعية , أكثر احتمالية , لكن لو قلت أحمر هذا يدلُ على نزف , ونزف يعني دم , وترى أيٌ شيء في عقلي ينزفُ دماً ؟ لماذا أسأل طالما أني لن أجد أجوبة ؟

تخيل ….

حياة بلا ضجر

تخيل …

كتاب بلا هوامش

تخيل …

وطن بلا مُدن

تخيل ….

أغنية بلا مؤدي

تخيل ….

شيخ بلا لحية

تخيل ….

لم تكمل ! أعلم , لأنّ هذه لا واقعية , وأنا واقعية , لذلك أنا ضجرانة , أقرأ كتاباً دونّ هوامش , أعيشُ بوطن ممتلئ بالمدن , وأسمع أغنية بعدة مؤديين , وأنظرُ إلى شيخٍ بلحية تصلُ لصدره !

 

قوسُ قزح

2008/08/18

 

أودُ بحق لو أجعـل هذه الصفحة خالية من الأسماء , الأسمـاء تكسبنا هويـة بالغالب نحنُ لسنا جزءً منها , تفرضُ علينا حسنـاتِ الاسم , فإما أنّ تكونّ بطهر الاسم , أو بخباثته , في حيـنّ أنكَ لا تكترث لا بحُسنِ الاسم أو خبثـه , أنتَ تقتبسُ مسمى , لتلقبَ نفسك , حتى لا يسطرَ فراغـاً بعد الـ يـا…. وتعد بلا هوية , رغمَ أنّ هذا الفراغ يعطينا الحرية في كُل شيء , وأولهـا حُرية الانتساب .

لذا , هنا أنا بعيدة جـداً عنّ كوني Fantasia , سما , حنين أو  مسـرة , أنا هنا علبة ألوان , كبيرة وغارقة بالألوان , ولكم أنّ تتلمسوا اللونّ الذي يناسبكم !

قالت لي صديقة حينما أخبرتها أنني أنوي أنّ أتخذ مساحتي الخاصة ” الحركة هاي طالعة كثير مع إني أشوف مالها داعي ” كما تقولين تماماً ” مالها داعي ” لكنّ هذا فراغ صغير للأبتعاد عنّ كُل شيء , كُل شيء !

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.